تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال فيغلبه الحياء وإما وإما لأنه كان ينتظرالفرج من غير سؤال (الخامسه) رفعه بصرة إلى السماء لم يكن لأن البارىءفى جهه يتعالى عن ذلك فانه كان ولا

مكان ولاجهه ولازمان ولاعرش ولا إنس ولا جان ثم خلق الجهه والمكان وهو كما كان يتعالى عن أن يتغير أويحول وقد مهدنا ذلك في ما قبل وفي كل موضع يعرض الكلام فيه بما يعنى عن بسطه وتمهيدة وإنما كان يلاحظ السماء لأنها قبله الدعاء كما أن الكعبه قبل الصلاة أو لأنها طريق جبريل. (منزلة مكرمه) قال أهل الزهد الخلق كلهم يطلبون رضى الله والباري سبحانه لمنزله محمد يصنع له ما يرضاة في القبله والمنحه قال في القبله فلنولينك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٧٦