تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نهيا ولاضيعوا أدبا (الحاديه عشرة) قوله غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا تأكيد والذين غضب الله عليهم اليهود والذين ضلو

النصارى وكل من جار عن طريق الله في توحيدة وعبادته فهو مغضوب عليه ضال وخص هؤلاء لأنهم كانو أقرب إلى الهدايه بما كان عندهم من الوحى والدلاله ولكنهم سبق عليهم الكتاب وسدت دونهم الأبواب فوقع السؤال بالعصمة عن حالهم والمجانبه لأفعالهم وقد قال النبي عليه السلام لعدى بن حاتم مايغرك أن يقال @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٦٣