تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفات رفيعه وأفعال كريمة (الرابعة) يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله أثنى على عبدى الثناء هو الحمد والحمد هو الثناء ولكنه غايربين اللفظين ليدل على المعنيين على كل واحد بلفظ والرحمة هي ارادة النعمه وتأكيدها باسميها دليل على سعتها وكثرة مايعطى العباد

منها (الخامسه) قال في الحمد حمدنى عبدى وهو لله لما قدمنا من حقيقة الثناء. وقال في الرحمن أثنى على عبدى لأن الثناء أعم من الحمد إذ يقتضى كرم الخلال وحسن الفعال.@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٦٠