تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذات حمأة وطين وإذا

كانت حامية علي وزن زابية فهي سخنة وليس بينهما تناقض فان السخانة لا تنافي الحمأة في الوجود وقد شاهدنا ذلك في الحامأت وكلاهما محتمل ولأمية بن أبي الصلت في ذلك شعر لا يقبل منه قوله ولا من كعب لأن ذلك منقول من التوراة المبدلة ولا يحتاج إليه فلا يعول عليه فان قليل فلم يجعا إلي كعب في ذلك قلنا ذلك لا يصح فلا يلتفت إليه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٤٦