تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاقوي من متعلقاته فهو برأيه أيضا ولكن وقع الذم علي أحد القسمين وهو تفسيره بما يراه بتدبيره دون القيام بشروطه ومن غير المعرفة بوجوهه.

حديث إن النبي وأبا بكر وعمر كانوا يقرءون ملك يوم الدين عن أم سلمه وعن أنس إنهم كانوا يقرؤونها ملك يوم الدين والأول مقطوع والثاني غريب. وروينا عي أبي عمر أنه قرأها ملك يوم الدين @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٤١