تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبا بكر ليفهم عنه فلم يفهم ثم استقرا عمر بمثله فمثله فاستقرا رسول الله صلي الله عليه وسلم فعرف حاجته وفهم مقصده وحمله فأطعمه.

ما جاء في فضل الجاهر بالقران: حديث حسن غريب رواه عن إسماعيل بن عياش (الجاهر بالقران كالجاهر بالصدقة والمسر بالقران كالمسر بالصدقة) (قال ابن العربي) هذا معني صحيح وقد تقدم القول في إسرار الأعمال وإظهارها في التفسير وفي هذا الكتاب @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٣٠