أول ولا آخر لأن صفات الله العلي لا نهاية لها ولا ابتداء وهي لم تزل وهي دائمة أبدا والصحف التي عندنا لها أوائل وأواخر فأولها في الكتبة البقرة وآخرها الناس وأولها نزولا اقرأ وآخرها نزولا سورة براءة وآية الربا ونحو ذلك مما يرجع إلينا والي العبارات لا إلي الصفة المقدسة الكلام الذي ليس بمخلوق ولا مكيف فالحال يريد علي آخرها كتابة.
والراحل يريد إلي أوله مكتوبا يعني الفاتحة فهو كل ما ختم بدأ والله يجعلنا منهم برحمته @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٢٥