تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الخروج والدخول والنزول في القران إنما يرجع إلي أحوال مبلغيه جبريل علمه في العلو وعلمه النبي عليه السلام في الأرض فسمي ذلك نزولا وخرج به من السماء فسمي ذلك خروجا وان أعمال العباد التي هي أعراض لا توصف بعلو ولا استفال فكيف صفات الرب ولكن الباري سبحانه يضرب الأمثال للخلق وما يعقلها إلا العالمون @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٨٢٣