فى الآيتين من قرأهما في ليلة كفتاة (الخامسة) قوله أهل القرآن الذين يعملون به وليس أهله الذين يقرءونه فان مثل من يقرؤه ولايعمل به كمن جاءة كتاب الملك يوعز اليه فيه بمقاصدة من أمر وزجر فجعل يردده تلاوة وبوسعه تعظيما وجلالة ولا يألوه معاندة وخلافا وقوله صلى الله علية وسلم لاحسد إلا في إثنين فقال رجل يقوم به أناء الليل والنهار يريد يعمل به لا يريد
يقرؤة وقدقال الله سبحانة (ياأهل الكتاب لستم على شىء حتى تقيموا التوراة @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٨٠٥