الملقىبمقاليد الامور إلى الله علما كما قال لا احصى ثناء عليك وعملا كما قال إلى من تكلنى إلى بعيد يتجهمنى او إلى عدو ملكته امرى والمقفى في التفسير كالعاقب ونبى
التوبه لانه تاب على امتمه بالقول والاعتقاد ودون تكلف قتل او اصر ونبى الرحمه تقدم في اسم الرحيم ونبى الملحمه لانه المبعوث بحرب الاعداء والنصره عليهم حتى يعودوا جزرا على اصم ولحما ععلى ضم ابواب الشعر (قال ابن العربي رحمه الله) انما جعله بابا وذكرا وله احكاما لحديث ابى هريره الصحيح لان يمتلىء احدكم قيحا حتى يريه خير له من ان يمتلىء شعرا ورواه سعد بن ابى وقاص وصح فيه الطريقان والمعنى فيه ان يكون@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٧٥٢