تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به من الخيلاء والتبختر وقد روى حذيفه ان النبي عليه السلام خرج في سفره الاخير في حله حمراء مشمرا عن ساقيه فالمؤرخ يقضى على المطلق ونهى النبي عليه السلام عن المزعفر محمول على الصبغ به في البدن لا في الثياب فانه من التشبه بالنساء وقد روى عن مالك انه كره لباس المعصفره للرجال في المحافل واجازها في الافنيه والبيوت فقد برز النبي عليه السلام في الثياب الحمر للناس وفي الامامه وقد ثبت

عن ابن عمر انه كان يصبغ بالصفره@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٧١٨