داود فمعنى صلاة العصر فالعشي ويقال لهما العصران.
وصل عجب لابى حنيفة قال تعجيل الظهر في الشتاء افضل وتاخيرها في الصيف افضل مع انة يقول الوجوب لا يكون الا اخر الوقت ومتعلقة في ذلك قول النبي صلى الله علية وسلم اشتكت النار إلى ربها الحديث إلى ان قال فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فكما اعتبر نفس الصيف بالحر بالتاخير وجب ان يعتبر نفس الشتاء بالبرد بالتقديم قيل له فاذا اشتد الحر فابردوا بالصلاه (فرع) إذا اشتد الحر فلا يبرد بالجمعة قاله سفيان واختلف في ذلك اصحاب الشافعى والصحيح عندى مذهبنا لان الناس يبكرون إلى الجمعة وينتابوها عن بعد
فيخفف عنهم بالاسراع بها باب ماجاء في وقت المغرب (يزيد بن ابى عبيد عن سلمة الاوع قال كان رسول الله صلى الله علية وسلم يصلى @