تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اذا اصفرت الشمس وكانت قرنى الشيطان فنقر اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا وقد كان رسول الله صلى الله علية وسلم يقدمها ويعجلها حتى حدثت الفتنة وفسدت الخلافة وضيعت الصلاة وتحزبت السنة فقالت عائشة وام سلمة ما قلن حينئذ مما حكاه الشافعى عنهما روى مسلم عن رافع بن خديج قال كنا نصلى العصر مع رسول الله صلى الله علية وسلم ثم ننحر الجزو رفيقسم عشر قسم ثم فطبخ فناكل لحما نضجا قبل مغيب الشمس وحديث عائشة كان رسول الله صلى الله علة وسلم يصلى العصر والشمس فى

حجرتها قبل ان تظهر تريد قبل ان تخرج منها وحديث انس في الموطأ كنا نصلى العصر ثم يذهب الذاهب إلى العوالى فيجدهم يصلون العصر وحديث رافع بن خديج الصحيح مارويناه وما ذكروه عنه يروية عبد الواحد بن رافع عن عبد الرحمن بن رافع بن خديج عن ابية وعبد الواحد بن رافع مطعون علية وقول بريدة لاصحابه في يوم غيم بكروا بصلاه العصر فان رسول الله صلى الله علية وسلم قال من ترك صلاه العصر حبط عمله واما قول القاسم ادركت الناس يصلون الظهر بعشى فمعناه الا براد بها إلى نصف القامة وذلك من جملة العشي فان العشي من زوال الشمس

الى الغروب كما ان الغداه من صلاة الضحى إلى الزوال واما قول@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٧