تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ما ضحك الشيطان منه والمعنى فيهما واحد (الأصول) في مسالتين قوله العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان معناه أن العطاس لما كان سببه محمردا وهو خفة الجسم التى كانت عن قلة الاخلاط أو رقتها التى كانت من قلة الغذاء أو تلطيفه وهو أمر ندب الله اليه لأنه يضعف الشهوة التى هي من جند الشيطان ويحبب الطاعة أضيف اليه سبحانه ولما كان التثاؤب بضده في جميع هذه الوجوه على ترتيبها أضيف@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦٦٢