تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليبلغ الشاهد الغائب وهذا فرض علي الكفاية إذا قام به من واحد سقط عن الباقين واذا أخبر به النبي عليه السلام واحدا سقط عنه فرض التبليغ والدليل عليه قو الله تعالي (واذكرن ما يتلي في بيو تكن من ايات الله والحكمة) وكان الوحي إذا نزل علي النبي عليه السلام والحكم إذا أتاه لايبرح به في الناس ولكنه يخبر به من حضره ثم علي لسان أولئك الي من ورائهم أي وقت خرج اليهم وانتهي عندهم قوما بعد قوم بحسب القرب والبعد (الثانية) وذلك من التبليغ عند الحاجة اليه ولا يلزمه أن يقوله ابتداء ولا بعضه فقد كان قوم من

الصحابة يكثرون الحديث قال الرسول صلي الله عليه وسلم فحسبهم عمر حتي مات وهم في سجنه (الثالثة) قوله حدثوا عني ولا تكذبوا علي الزام للحدث أن لا ينطلق لسانه في الخبر عن رسول الله إلا بما صح كما تقدم بيانه في باب الوعيد في الكذب عليه (الرابعة) إذنه في الحديث عن بني اسرائيل فيما سمع عنهم مما فيه عبرة ويورث خشية ويأتي بموعظة فقد أخبر الله في كتابه عنهم وأخبر الرسول عنهم بما أوحي اليه لا في سبيل القران (الخامسة) لا تقرأ كتبهم فقد روي مالك في الموطأ أن النبي عليه السلام رأي عمر يقرأ في مصحف قد نشرمت

حواشيه وقال له هي التوراة فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم ان كنت تعلم أنها التوراة التي أنزلت علي موسي فأقرأها وفي رواية أنه غضب وقال والله لو كان موسي حياما وسعه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٦١٠