تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال جماعة من الناس أن ذهاب العلم يكون أيضا بذهاب العمل به فيحفظون القران ولا يعملون به فيذهب العلم وهو الذي ضرب به المثل ابو الدرداء في حديث ابى عيسى عنه اذ قال هذه التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى فما تغنى عنهم والذي عندى أن الوجوه الثلاثة في هذه الأمة فقد يذنب الرجل حتى يذهب ذنبه علمه وقد يقرؤه ولا يعمل به وقد يقبض بعمله فلا ينتفع احد به أو يمنع من بثه فيذهب لوقته كما قال البخارى عن عمر

فان العلم يذهب حتى يكون سرا وقد يكون العلم هلاكا على صاحبه إذا طلبه لغير وجه الله وفي حديث ابى عيسى عن كعب بن مالك من طلب العلم ليجارى به العلماء أو يمارى به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس اليه أدخله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٧٥