العموم في كتب الأصول وقد ثبت عن النبي عليه السلام وعقب ذلك أبو عيسى بحديث معاذ بن جبل في حق الله على العباد بالأهيته وملكه في ملكه وحق العباد على الله ما
أولاهم من كرمه وصدق وعده فحق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والشرك على أقسام ويعود ذلك إلى قسمين قسم في الإعتقاد وقسم في العمل فإن كان الشرك في الإعتقاد فلا خلاص ولا قصاص وإن كان الشرك في العمل رجى الخلاص ووقع في الأعمال القصاص ورجع قوله@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٦١