معاني الحديث قد تقدمت
فيشهد لذلك كله قوله في الباب بعدد من مات وهو يشهد ان لا إله إلا الله حرمه الله على النار عن عبادة وذلك على ستة وجوه (الأول) أن يكون كافرا فيؤمن فيموت قبل أن يذنب (الثاني) أن يكون مذنبا فيتوب (الثالث) أن يكون مقتولا في سبيل الله (الرابع) إن عدت له لا إله إلا الله في الوزن فلا يرجحها شيء وليست توزن لكل أحد وإنما توزن لمخصوص كما روى أبو عيسى وغيره عن عبد الله بن عمرو بن العاص@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٥٩