تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأجل مخاصمة القدرية لهم في خلود أهل المعاصي وقد بينا في غير موضع أن ذلك لا ينفعهم فإن الكفر الذي يخلد في النار مخصوص والإيمان الذي يخرج منها

مخصوص أيضا وكذلك المعصية التي تخلد في النار معلومة والتي هي تحت المشيئة معلومة وقول الله تعالى (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها) وأمثالها من الآيات لا تعلق لهم فيها وهي أبين من@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٤٥