تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطريق وردته ليلة الخميس هلال ذى الحجة سنة تسع وثمانين واربعمائة فنزلت به ورأيت قبر ابى ذر على يمينك وانت ذاهب إلى مكة والناس يصلون عليه افذاذا كا من ورد نزل فصلى فنزلنا وصلينا كما صلوا وذلك على مذهب الشاقعى كما بينا في كتاب الجنائز من القول في الصلاة على القبر والميت الغائب والميت الرحيم على العهد القديم والذي يهدم قاعدتهم ان السلف لما مات النبي عليه السلام لم يرووا عن احد منهم قط انه جاء قبره فصلى عليه. والبيضاء جبل قريب منها يتصل بحمامها القديم بها يشهد لذلك قوله ضرسه مثل احد وفخذه مثل البيضاء وهذا يدل على انهما جبلان تعظم اعضاء الكافر كعظمهما وتقتضى السنة النبوية ان تكون البيضاء جبلا اكبر @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٥٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٥٠٣