تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من رواية مالك في الموطأ رواها لا تلزم غيره وإنما هي تخص به كحديث الأيم أحق بنفسها من وليها وأمثالها وقد روي البخاري هذا الحديث كما أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بباب المراتب ليلة الثلاث في ذي الحجة سنة تسعين وأربعمائة بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري أخبرنا الاردطني حدثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي والحسين بن إسماعيل المحملي قالا حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري حدثنا أيوب بن سليمان حدثنا أبو بكر إبن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد

الرحمن بن الحارث ومحمد بن عمر عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن إبن عباس أن جبريل أتي النبي صلي الله عليه وسلم فصلي به الصوات وقتين الا المغرب ورواة حديث إبن عباس هذا كلهم ثقات مشاهير لا سيما وأصل الحديث صحيح في صلاة جبريل بالنبي صلي الله عليه وسلم وإنما هذه الرواية تفسير مجمل وإيضاح مشكل أو قد ذكرة أبو داود عن مسدد عن يحيي بن سعيد عن سفيان عن عبد الرحمن بن أبي ربيعة وخرجه عبد الرازق عن الثوري عن عبد الرحمن بن الحارث وجماعة من الائمة سواهم كذلك (تنبيه علي وهم) وقد زعم بعض المغاربة علة منعت

البخاري عن إخراج هذا الحديث لا تساوي سماعها فروي أن الشيخ أبا الحسن يعني القابسي سئل لم لم يخرج البخاري في الصحيح حديث الوقتين وقد رواه فتيبة بن سعيد عن الليث فقال وجه ذلك والله أعلم أنه لم يروه أحد من المصريين@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤٨