ثمانية أبواب فيختلف فنحها والله أعلم وللنار سبعة أبواب وهذة درجات وقد جاء الله بالبينات والهخدى وبعض ذلك موضح في كل ما أمليناه وعدد الجنات أربعة جنتان آنيتهما ما فيهما من ذهب وجنتان وما فيهما فضة كما قال الله تعالى (ولمن خاف مقام ربه جنتان) و (من دونهما جنتان) واتسق القرآن والسنة على ذلك وقيل هي سبع جنات وزاد إلى أن قال أنها السموات وهذا كله افتراء على الله وتلبيس على الخلق وتعلق بالمتشابه تارة واختراع للباطل أخرى وقد
أستوفينا البيان في ذلك في التفسير وفي كتب الأصول فهنالك الشفاء من هذا الداء لمن أصابه ووفقه الله ليجتهد عن نفسه وأحاديثها والصحيح قليل وماذا يراد من الأحاديث فيها وهى كما تشتهية الأنفس وتلذ @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٥٩