تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو تطرأ عليه غفلة فإذا به قد زل عن هذه المرتبة فلا يزال يعود إلى ذكراه وعمله الصالح حتى يرجع إلى ما كان عليه ولو اطردت له هذه الأحوال الجليلة لكان مكتوباً في زمرة الملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٤٥٠