أي لا ندعو بأسماء قوم خواص ولكن ندعو الجميع ويقال الأجفل وفيه قوله فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته حتى كاد ينحفل عنها هو مطاوع جفله إذا طرحه وألقاه أي ينقلب عنها ويسقط يقال ضربه فجفله أي ألقاه على الأرض ومنه قوله ما يلقي رجل شيئاً من أمور الناس إلا جيء به فيجفل على شفير جهنم وقوله فلما استثبت وجه رسول الله روى استبتت وهو من التبيين والكشف والإيضاح بمعنى استثبت حديث مواساة الأنصار للمهاجرين البذل العطاء والجود
والمواساة المشاركة والمساهمة في المعاش والرزق وأصلها المؤاساة بالهمز فقلبت همزتها واواً تخفيفاً وقد جاء الحديث بهما ففي حديث صلح الحديبية أن المشركين واسونا الصلح جاء على التخفيف @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٤٣٤