الهجرة بعد العقبة الثانية يقرئهم القرآن ويفقههم في الدين وكان يدعي
القارئ والمقرئ ويقال إنه أول من جمع الجمعة بالمدينة قبل الهجرة وهو أول من قدم المدينة أيضاً من المهاجرين ثم جاء بعده عمرو بن أم مكتوم ثم عمار بن ياسر وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وبلال ثم جاء إليها عمر ابن الخطاب في عشرين راكباً ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر وقتل مصعب بن عمير يوم أحد شهيداً قتله ابن قمثة الليثي وهو ابن أربعين سنة وأزيد شيئاً ويقال إنه نزلت فيه وفي أصحابه من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ولم يترك مصعب بعد هذا الثراء العريض والنعمة الوفيرة إلا ثوباً لا
يواريه فكان إذا غطوا رأسه بدت رجلاه وإذا غطوا رجليه خرج رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوا على رجله شيئاً من الأذخر (م أ ي) @