وكلاهما قوى والاول اقوى
باب ما جاء في الإحسان والشكر
حديث انس حيث قال المهاجرون للنبي علية السلام في الانصار
كفونا المؤتة وشاركونا في المهناء حتى لقد خفنا ان يذهبو بالاججر كلة فقال النبي علية السلام لا مادعوتم الله لهم وائتيتم عليهم دليل على ان الثناء للاحسان كفاء والشكر لة ازاء ولذلك روى عن عائشة انها كانت إذا تصدقت على سائل تقول لخادمها اتبعيها فاذا دعت عردى عليها تريد ان يكون دعاء بدعاء وثناء بثناء وتبقى الصدقة باجرها @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣٤٦