تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علية وهو الصحيح لانة في حكم بعضة الا ترى إلى قولة (جعل لكم من انفسكم ازواجا) وقال تعالى (ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم) وذلك لما بينهما من البغيضة والمحلة والخلطة

والاشتراك في جلب المنفعة ودفع المضرة بل قد تربي الزوجة على الولد في حال ومن هاهنا نشات (المسئلة التاسعة) وهى شهادة البدوى على القروى في الحقوق التى يمكن التوثق فيها باشهاد الحاضرة لان الناس لا يعدلون بالتوثق على حقوقهم باشهاد غيرهم من المتحولين عنهم وهذا يلزم في ان لا تجوز شهادة الحضرى على البدوى ايضا ولو كان الخبر عن هلال رمضان شهادة فكيف يصنع بشهادة الاعرابي انة اهل الهلال وامر النبي علية السلام بالنداء بالصوم وقد حققنا ذلك في موضعة ومنة (المسالة العاشرة) وهى شهادة ولد الزنا على الزنا فنة

ينهم في ان يري غيرة مثلة وهذة جبلة الادمية وعنة وقع خبر الله لقولة (ولن ينفعكم اليوم إذا ظلمتم انكم في العذاب مشتركون) وهذة نكتة لم يتفظن لها ابو حنيفة والشافعى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٣١٥