تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البحر يعنى تضطرب يريد العامة للناس المظهرة للسلاح التى سماها في الحديث فتنة الأحلاس يعنى الملازمة للناس ملازمة الحاس للظهر وهو الكساء الذي يجعل على الدابة مع الولية) وقوله (إن بينك وبينها بابا مغلقا قال له عمر وإن كسره قتله ولو فتح الباب لأمكن أن يغلق وإذا كسر تعذر ذلك كذلك الهرج لما بدا لا ينقطع مدى الدهر (قال ابن العربي) والذي عندى ان الباب المرتج والسيف المغمد كان عثمان فلما قتل كسر الباب وشيم السيف المغمد فلا يزال الكسر والقتل إلى يوم

القيامة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٥٤