صريحا والا فقد استخلف نظرا بدليل قول عمر نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا فجعله عمر شورى فانتهى الامر إلى عثمان ثم ولى على ولم يكن بعدهم احد احق بذلك منه فولى ونفذ الوعد الصادق قوله (وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات
ليستخلفنهم في الارض) وصدقت الروايات في كل رؤيا جاءت في الباب من ذكر الميزان والداو وسيأتى مستوفاة فلينظر هناك ان شاء الله فيجب على مسلم@
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢١٢