تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمس وتسعين وإذا عددنا منهم إثنى عشر انتهى العدد بالصور إلى سليمان ابن عبدالملك وإذا عددناهم بالمعنى كان معنا منهم خمسة الخلفاء الاربعة وعمر ابن عبدالعزيز ولم اعلم للحديث معنى ولعله بعض حديث وقد ثبت ان النبي عليه السلام قال كلهم من قريس حديث روى عن يزيد بن كسيب العدوى قال كنت مع ابى بكر تحت منبر ابن عامر وهو يخطب وعليه ثياب رقاق فقال ابو بلال انظروا إلى اميرنا يلبس ثياب الفسق ابو بلال رجلان مرداس الخارجى وابو بلال عبدالله بن شراعة الأزدى ويقال العبدى سمع ابن عمر روى عنه مروان بن معاوية لا اعلم من هذا منهما الآن وعبد الله ابن عامر هو ابن ربيعة العبسى حليف لبنى عدى كان على البصرة امير امن قبل عثمان وهو الذي تقدم ذكره في سؤال لعبد الله بن عمر الدعاء له في مرضه فقال له سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وكنت على البصرة وقوله من اهان سلطان الله رد عليه حين اخذ منه ونسبة إلى الفسق والسلطان هو الغالب يد او بحجة (قال ابن العربي رضى الله عنه وقد جعل الله الخلافة مصلحة في الخلق ونيابة عن الخالق وضابطا للقانون وكانا عن الاسترسال بحكم الهوى وتسكينا لثأثرة الدهماء وثاثرة الفوغاء اولهم ادم واخرهم عيس بن مريم والكل خليفة@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٢٠٨