تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشرق أربعين عاما حتى بلغ أقصى المشرق وصحب كل شيخ للصوفية فكان مقدما في الصناعة فقال لي رأيت من رأى السد وذكره كما صح النبي عليه السلام أنه كالحبرة مطرقا بالألوان تأتي يأجوج ومأجوج إليه كل يوم تحفر فيه ثم ترجع فتقول غداَ نخرج فترجع فتجده بحاله فلا يرتدعون عن حفرة حتى إذا جاء وعد ربي قالوا غداَ نخرج فيرجع فتجده بحاله فيوالون الحفر فينقبونه ويخرجون عليه فيذكرونه ذكا حتى يصير مع التراب وفي هذا قيل ثلاث آيات الأولى أن الله منعهم من أن يوالوا الحفر ليلا ونهارا الثانية إن الله منعهم من إن يحاولوا الرقى عليه بالة أو سلم إذا لم يلهمهم ولا علمهم إياه وليس في أرضهم خشب ولا ألآت تحاول بان تلك الصناعات الثالثة انه حدهم عن أن يقولوا إن شاء الله (قال ابن العربي رضي الله عنه) ثبت عن النبي عليه السلام انه قال للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد عشرا قالوا يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث وهذا يدل على أن السد منذ بني لم يفتح منه يوم أخبر النبي عليه السلام الأمثل ثقب عشر في العدد وفقهه انه لم يقصد به @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٧٥