(حديث) من أشار بحديده على أخيه لعنته الملائكة فهذا قد استحق اللعن بالإشارة فما ظنك بالإصابة وإنما يكون اللعن عليها إذا كانت إشارة تهديد
سواء كان مجدا فيه أو لاعبا ولذلك قال في الحديث قبله لا يأخذن أحدكم عصا أخيه لا عبا جادا فمن أخذ عصا أخيه فليردها إليه وإنما ذلك لما يدخل من الروع عليه في أخذ حاجته أو الإشارة بآلة الجرح إليه فإن كان ذلك عن نية في الإضرار أثم إثما عظيما وإن كان عن هزل إثم إثما أقل منه لما أدخل على أخيه من الهم والروع وفي بعض طرق الحديث الأول وإن كان أخاه لأبيه وأمه حتى ان ما يؤول من أمر السلاح إلى إذايته وإن سلم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٤٧