تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الى باديته وأقام هناك أياما ثم عاد إلى البصرة فمر على دار الامير وكانت طريقته فرأى عليها ناسا لم تجر عادتهم أن يحضروا فيها إلا لحضوره فاستنكر ذلك وسال فقيل له الامير في داره فقال ألم يكن على المسير إلى الحج قالوا بلى بشكوى خفيفة فسأله عن توقفه فقال أصابتنى هذه الشكوى وخشيت ان اشتد بى المرض لم تحسن الاعراق تمريض فان مت لم يعرفوا ان يتولوا غسلى ومواراتى فاستدعى الدواة والقرطاس وكتب اقام على المسير وقد انيخت** مطيته وغرد حادياها وقال أخاف عاقبة الليالى** على نفسى وان تلقى رداها فقلت له عزمت عليك الا**

بلغت من العزيمة منتهاها @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٣٧