تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحكمة كما توهمه بعض الناس بل مقدوراته تعالى لا تتناهى لا في التأصيل ولا التفصيل فنحن نعلم قطعا أن قدرة الله غير متناهية وان حكمته بالغة ما تبلغ قدرته من وجود أو تقدير فقد علمنا الكلام وليس بمثل لكلامه وعلمنا الكتاب بالقلم وليس مثل قلمه ولا مثل كتابه إلا أن أحد النفيين في التمثيل يرجع إلى الذات وهو كلامه فلا شبه له في شيء وعلى الاطلاق فاما قلمه وكتبه يولوجه فهو مثل ما عندنا في أنه

مخلوق مقدر مصور ولكنه يفوت قدرنا وتحصيلنا وأنتم لو أردتم أن تكبوا أهل بلد على هذه الصفة ما اطقتموها إلا في أوراق تملا الأفاق ولكنى ادلكم على نكتة تقرب عندكم النجعة وهى أن القلب على قدر لوزة وفيه جميع المعلومات حاضرة تارة على التوالى وتارة على الجمع وتتقدر فيه حالة واحدة جملة لا تحتملها كراسة وقوله إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قيل وما استعمله قال يوفقه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢١٣٠