تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجسم أو أحدهما وهذه صفة جهنم وهى تكفر الذنوب فتمنعه من دخول النار وقد روى أبو عيسى عن الحسن أنهم كانوا يرجون يعنى الصحابة أن حمى ليلة تكفر مامضى من الذنوب وروى الزهرى عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما مثل المريض إذا برأ وصح كالبردة تقع من السماء بصفائها ولونها ورواه عن الزهرى الوليد بن محمد الموقرى فلذلك لم يثبت لكن المعنى صحيح ووجه التشبيه بالصفاء زوال كدرة

الذنوب وبالبياض نقاء البدن عن أرحاض المعاصى @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٤٩