تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضعف الحديث فايد مولى أبى رافع وغيره دونه فلا يعول فلا فائدة فيه وانذروا كل من روى شيئا منه بعقوبة الله البالغة وبانه قد تبوأ مقعده من النار بالوعيد الصادق الصحيح بيد أنه قد روى أبو داود عن كريمة بنت همام عن عائشة في خضاب الحناء قال لا بأس به وأكرهه كان حبى يكره ريحه

وروى عن عائشة أن هند بنت عتبة قالت يانبى الله بايعنى قال لا حتى تغيرى كفيك كأنهما كفا سبع. وروت صفية بنت عصمة عن عائشة أن امرأة مدت يدها بكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من وراء ستر فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ماأدرى أيد رجل أم يد امرأة قالت بل امرأة قال لو كنت امرأة لغيرت أظفارك يعنى بالحناء وهذه الاسانيد ضعيفة ومجهولة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٣٣