تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتحتفل وكل شىء تفتعل غير ألا تعاصى الرجل وهو اخباط واختلاط عن مثله نهى فاما كتاب الله واسماؤه وتعظيمه فهو الشفاء الاعظم الا نفع (الرابعة) قوله في الحديث الآن لا رقية الا من عين أو حمة حديث معلول ولعل المراد به أن داء العين والحمة موجود الآن يحتاج إلى الذهاب سريعا لما يخاف أن يترقى اليه وغيره يحتمل التراخى ويحتمل أن يريد به لأنه كان الاكثر عندهم والله أعلم (الخامسة) إذا كان الافضل الرقية بكتاب الله فالفاتحة أصل وفيها

الحديث الصحيح في قطيع الغنم وبالمعوذتين فقد كان النبي عليه السلام لاينام حتى يقرأ الصمد والمعوذتين وينفث في يديه ويمسح بهما وجهه وما أدرك من بدنه وروى أبو عيسى كان النبي عليه السلام يتعوذ من الجان وعين الانسان حتى نزلت المعوذات وفي الصحيح أن الذي يتعوذ به من الجان آية الكرسى والله أعلم أو بالكلمات المروية عنه في تعويذ الحسن وفي تعويذ جبريل وثابت والله أعلم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠٣١