وقال في الارخاء الحارث بن حلزة مكفهرا عى
الحوادث لاير** توه للدهر مؤيد صماء (1) وقوله يسرويعنى ويجلوه والحساء كل مايشرب ولا يمضغ بفتح الحاء والسين وهو أنواع تكون من الدقيق والسويق والتخالة وهو المراد هنا (المعنى) أن الحزن يشغل البال ويضعف الشهوة وكذلك المرض لاتبقى حالة المعدة معه على ماكانت عليه ولاقوة الهضم فتعجز المعدة عن ذلكةفيخفف عن قلبيهما برقيق الطعام ليخف محمله ويسهل طعمه ويسرع هضمه وتتعجل ثوته ومنفعته فما كان من ضعف قواه ولم تتعب المعدة به وماكان طخاء قد علا عليهما سراه وجلاه ولقد سريت الليل كله فرارا من العدو مهموما مغموما فى
هزيمة كبيرة وجئت حصنا على اليوم الثاني فقدم إلى خبز ولحم وكان لى يوم وليلة لم ظىكل ولم أنم فأخذت لقمة رمت مضغها فلم أستطع فأخذت اماء لاسترطها به فلم يمكن وسقط الطعام عن فمى في الماء ـــــــــــ (1) في الاصول اضطراب شديد في رواية هذا البيت والتصحيح معلقة الحارث @