تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحته وكفه عما يضره في مرضه من الأطعمة والأشربة فاذا احتمى فى

حته مخافة أن يمرض فهو من باب استعمال الأدوية مخافة أن يمرض وهو مكروه فأما الخبر فانه أصل في الأغذية لاتحجب عنه علة ولايحمى منه مريض وأما الماء فانه أصل آخر ولكنه قد يحمى منهما المريض على صفة في الاقلال والاكثار وصفاتهما في ذاتهما ومع أن الماء أصل في الأغذية فهو أصل في المخلوقات فان الله (خلق من الماء كل شىء حى) وكان عند الفلاسفة عن الماء كل شىء على العموم وقد بينا ذلك في كتب الأصول وكثير من الأمراض يدعو إلى شرب الماء وقل أو يكاد لايوجد مريض يدعو إلى أكل الخبز فيكف عنه المريض ويحمى ويأمر بأن

يؤخذ منه على قدر مايحتمله بدنه وحاله فللماء حالة مشهورة في الحماية وهو أنواع ماء عين مخصوص بموافقة الكبد @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٢٠١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٢٠١٠