باب ماجاء في اللعن والطعن
قال النبي عليه السلام (لايكون المؤمن لعانا) حسن غريب واحديث الصحيح لعن المؤمن كقتله وذلك لأن القتل هو إعدامه من الدنيا بفعل واللعن هو اعدامه من الجنة يقول وفي ذلك اثم عظيم يعادل قتله قال ابن العربي وهذا إذا فعل ذلك وقاله لغير سبب فاما إذا كان لسبب فانه مكروه أن يعود ذلك لسانه وليس في درجة القتل وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا الملاعن وهو أن يتخلى الرجل في طريق الناس وظلهم فيؤذيهم بابطال منفعتهم فاذا وجده أحد
قال لعن الله من فعل هذا فهو قال @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٩٦