وهو العظمة وقيل هو الاسم من الكبيرة كالخطأ من الخطيئة (الحقيقة) هو أن يرى نفسه أكبر من غيره فتسأله من هذا الاعتقاد وجوه مكروهة مذمومة ملعونة أعظمها منازعة الله في صفته وادعاء ما سلب عنه ومنع منه قال النبي صلى الله عليه وسلم (قال الله الكبرياء ردائى والعظمة ازارى من نازعنى واحدا منهما قصمته) سألت علماء إذ نشمنذ وغيره عن هذا
الحديث فقالوا لى ما يلبسه الانسان اما ان يكون للامتهان والبذلة كالنعل أو للتجمل كالرداء ولما كانت الكبرياء مما لا يليق الا به منع منها وتحقيق القول أن البارى جميل محتجب فأما جماله فبأنه لا مثل له وأما حجابه فلأنه لا يحاط به فضرب لذلك مثلا الرداء للجمال والازار للستر وحجب ما وراءه من الباطن والبارى عالم @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٨٦