لا يظن بأحد سوء وقد قال اياكم والظن
فانه أكذب الحديث واختلف العلماء فيه قال سفيان بن عيينة ذلك إذا ظن وتكلم به فأما إذا لم ينطق فلا أثم عليه فيه وقال غيره ذلك في الزمان الأول حيث كان الغالب على الناس الخير فأما اليوم فهم أهل كل ظن وقيل ذلك يختلف بحال المظنون وهو الصحيح عندي لان من الناس من تتطرق اليه التهمة ومنهم من لا تتطرق فكل من تعرض التهم فلا يلومن من أساء به الظن والصيانة ترفع ذلك عن الصائن فان ظن به أحد ذلك أثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن لقيه وهو مع زوجته صفية ليلا انها صفية قالا يارسول الله سبحان الله قال ان الشيطان
يجرى من ابن آدم مجرى الدم وأنى خشيت ان يقذف في قلوبكما شيئا فتهلكا فاذا كان الظن بالنبى عليه السلام فيما لا ينبغى هلاكا فهو في غيره اثم وهذا يضعف لك قول سفيان @