تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بطلانه وأوضحنا أن شيئاً من المعاصى لا يكون كفرا ولا القتال وإنما فائدة خبر النبي هذا أن الفسوق أخف لأنه يجرى عادة بين الناس ولا يتعدى ضرره إلى المشاهدة والحس والقتال انما يجرى عند اختلاف الدين فاذا فعلوه في الدينا كانوا بمنزلة الكفار في أفعالهم ولا يبعد أن تسوء الخاتمة بهذا الاقتحام لهتك الحرمة فيكون من أهل النار كما أخبر النبى

عليه السلام عنه وروى أبو عيسى حديثا أن في الجنة غرفا ترى بطونها من ظهورها هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وسيأتى ذلك ان شاء الله وأدام الصيام يعنى به الصيام المعروف كرمضان وأيام الفضل التى تقدم بيانها في كتاب الصيام على الوجه المشروع مع بقاء القوة دون استيفاء الزمان كله ولا استنفاد القوة فيه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٧٤