رسول الله صلى الله عليه وسلم) وذكر الحديث وفي الاثر إن لى جارين فالى أيهما أهدى قال إلى اقربهما منك بابا والمعنى أنه يرى الهدية ولا يراها بعيد الباب واليهودى وان كان عدواً بدينه فانه قريب بحواره وذمته
قال الله سبحانه (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين) إلى قوله المقسطين وحد الجوار في رواية بعضهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أربعون دارا وإن لم يثبت وعنوا به من كل جهة وهذا دعوى لا برهان عليها والذي يتحصل عند النظر أن الجار له مراتب (الاولى) الملاصقة الثانية المخالطة بأن يجمعهما مسجد أو مجلس أو تنور ويتأكد الحق على المسلم ويبقي أصله مع الكافر والمسلم كما تقدم وقد يكون مع العاصى بالستر عليه قرأت بدرب نصير من نهر معلى على أبى بكر بن طرخان الصوفى قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن فتوح
أخبرنا @