تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فى اثنتين يعنى لا حسد جائز

وهو الذي يسمى الغبطة الا فيما يعود إلى الحسنة قال علماؤنا إلا ان تكون تلك النعمة يستعين بها على المعصية فاذا احب زوالها لذلك عنه كان جائزا وأصل الحسد البغض وضرر الحاسد عائد عليه لانه في غم ونقصان من الحسنات ان نطبق بذلك او عمل فاما ان لم يكن الا مجرد الكراهة بالنفس فان ذلك معفو عنه على شرط ان تكره ما يكره وتتبرم بما تجده في نفسك من الحسادة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٤٣