السلام قال (لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع) غريب ضعيف وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (قال ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن) غريب مرسل. وأدب الولد جائز للوالد باجماع ولا يتجاوز به في الادب عشرة أسواط. وقد رأى مالك أنه إذا حذفه بالسيف فقتله أنه لا قصاص عليه لأنه رأى ان رمبه له نوع من الأدب وهي مسألة بشهادة الله بعيدة جدا خالفه فيها جميع العلماء وانما عول على حديث عمر وقد بيناه في كتاب الخلاف والأولاد سبب الجنة إن حياة ففى الحياة وان فى
الممات ففى الممات قال النبي صلى الله عليه وسلم (من ابتلى من هؤلاء البنات بشىء فصبر عليهن كن له سترا أو حجابا من النار ومن أحسن اليهن دخل الجنة) ورواه أبو عيسى وغيره (ومن مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث دخل الجنة والاحاديث في الباب كثيرة وقد روى أن الصغار يشفعون له وأما الكبار فاذا انفق وأدب كان اخراجه من قسم النار كفؤا لاخراجهن من @