حيا ولم يكن ذلك نسباً ولا تشبيهاً (الثامنة) قوله من وصلها وصلته يعنى من راعى حقوقها راعيته حقه ووفيته ثوابه ومن قصرها قصرت به في ثوابه ومنزلته وبتته معناها قطعاً لا وصلة له وهذا وعيد يكون في حال دون حال وفي وقت دون وقت وعلى هذا يحمل حديث أبى عيسى لا يدخل الجنة
قاطع يعنى في وقت وعلى حال كما قدمناه في آيات الوعيد قبل هذا وفي أخباره (التاسعة) الواصل الذي يرعى الله في الرحم هو المبتدىء الذي لم يتقدم له مثل فيكون بعد الثاني جزاء له ومكافأة وانما الواصل في الحقيقة هو الذي يصل من قطعه وقد بينا في تفسير قوله (خذ العفو) الآية هو أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك.
باب حب الولد ورحمته ذكر حديث عمر بن عبد العزيز عن خولة بنت حكيم قالت (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محتضن أحد ابنى بنته وهو يقول إنكم لتبخلون وتجنبون وانكم من ريحان الله) ولم يسمع عمرمن خولة وذكر حديث أبى هريرة قال أبصر الاقرع بن حابس النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقبل الحسن أو الحسين فقال ان لى عشرة @