تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففعلت ثم قلت والله لا ادعكم حتى ينطلق معى بعضكم إلى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تظنوا أنى حدثتكم شيئا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقالوا والله انك عندنا لمصدق فانطلق أبو موسى بنفر منهم معه حتى أتو الذين سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنعهم ثم أعطاهم وفي رواية فأمر لهم بخمس ذود غر الذرى فقلت لأصحابى أتينا رسول الله نتحمله فحلف لا يحملنا ثم حملنا نسى فغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه والله لا نفلح أبدا ارجعوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنذكر له يمينه فرجعنا فذكر ذلك ل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا فإنما حملكم الله) وذكر باقى الحديث (العربية) المراد بالنعم هاهنا الأبل وقد أحكمنا هذا الاسم

فى سورة العقود من الأحكام فلينظر ثم قوله القرينين كل بعير شد مع آخر في حبل فهو قرين له والحبل قرن وكانت ستة من الإبل مقرونة في حبلين ثلاثة في كل حبل فسميت وفي رواية خمس ذود يعني أبعرة الذود لفظ يقال للواحد وللجميع بلفظ واحد وقوله غر الذرى يعني بيض الأسنمة وذلك أحسن لها (الاحكام) في مسائل (الأولى) قوله وأرسلنى أصحابى في جيش العسرة اسأله الحملان لهم دليل على جواز سؤال الرجل لغيره (الثانية) قوله وكان بينه وبين هذا الحى اخاء ومعروف يعنى مودة ومهاداة وذلك مستحب.

@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٤٥