تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم ينهنا عن الخيل الأحكام قد بينا في مسائل الخلاف وجه كراهة مالك

للحوم الخيل بأن الله امتن بها في سورة النحل فقال والأنعام خلها كم فيها دفئ إلى قوله والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة فقسم الله الامتنان قسمين في نوعين وهي الأنعام في قسمين والخيل والبغال والحمير في قسم وبين وجه المنة في الأنعام بثلاثة أنواع اللباس والأكل والحمل وبين وجه المنة في الخيل والبغال والحمير في الركوب والزينة فمن جعل القسم واحدا أو متداخلين فقد اعترض على المنة وعارض الفصاحة وهدا أمر لم يقدره قدره إلا مالك لعظيم فهمه وسعة علمه وهذه الأحاديث محولة على المخامص وهي كانت أغلب حالات

الصحابة وفي الصحيح أنهم ما دخلوا خيبر ألا وهم جياع فلا حجة بتلك الحالة على الإطلاق وحديث أسماء قضية في عين فتحتمل الضرورة والذي يحققه أن ذلك كان نادرا ولم يكن معتادا وبهذا التقدير يصح نظم القرآن وتستمر الأحاديث على سبيل البيان@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٠٣