تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعليه مرقعة باثنتي عشرة رقعة فيها من أديم ورقع الخلفاء ثيابهم والحديث مشهور عن عمر وذلك شعار الصالحين وسنة المتقين حتى اتخذته الصوفية شعارا فجعلته في الجيد وأنشأته مرقعا من أصله وهذا ليس بسنة بل هو بدعة عظيمة وداخل في باب الربا وأما المقصود بالترقيع استدامة الانتفاع بالثوب على هيئته من البلى وأن يكون دافعا للعجب ومكتوبا في ترك التكليف ومحمولا على التواضع وقد قال بعضهم فمن يفعل ذلك منهم لبست الصوف مرقوعا وقلتا أنا

الصوفي ليس كما زعمتا فما الصوفي إلا من تصاف من الآثام ويحك لو عقلتا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٨٥